في مثل هذا اليوم 14 من أكتوبر 1932م توفي "أحمد شوقي" أمير شعراء العربيةعن عمر يناهز ال46 عام ولد بالقاهرة،لأب كردي وأم تركية، وكانت جدته لأمه وصيفة في قصر الخديو إسماعيل، وتكفلت بتربيته ونشأ معها في القصر، يعد من أعظم شعراء العربية في العصور الحديثة، يلقب بـ "أمير الشعراء".
درس الحقوق في فرنسا، وتزود بثقافة عربية واسعة، وارتقى بالشعر العربي إلى آفاق فسيحة، وأدخل فيه فن المسرحية الشعرية لأول مرة.
قام بتجميع شعره الغنائي في ديوان سماه "الشوقيات" والذي صدر الجزء الأول منه عام 1898، وقد تعرضت قصائد أحمد شوقي للكثير من الموضوعات والقضايا ومنه ما كان في مديح النبي محمد صلى الله عليه وسلم، ومنها ما دار عن هموم عصره كما كتب قصائد للأطفال.
و تفرغ أحمد شوقي في أواخر سنوات حياته للمسرح الشعري حتى أصبح الرائد الأول في هذا المجال ومن أبرز مسرحياته الشعرية "مصرع كليوباترا" و"قمبيز" و"مجنون ليلى" و"على بك الكبير" و"الست هدي"، كما أن له رواية بعنوان "الفرعون الأخير"، وفي 1927 بويع أميرا للشعراء.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
في مثل هذا اليوم التاسع من أبريل 1948 وقعت مذبحة دير ياسين على أيدي مجموعتي الأرجون التي كان يتزعمها مناحيم...
في مثل هذا اليوم الثامن من أبريل 1970 قامت 5 طائرات إسرائيلية من طراز إف-4 فانتوم الثانية في تمام الساعة...
في مثل هذا اليوم السابع من أبريل 1948 تم تأسيس منظمة الصحة العالمية كواحدة من عدة وكالات تابعة للأمم المتحدة...
في مثل هذا اليوم السادس من أبريل 1250 وقع ملك فرنسا لويس التاسع وأمرائه ونبلائه في الأسر بعد هزيمة الصليبيين...